الإدارة الذاتية بإقليم الجزيرة

المؤتمر الصحفي السنوي لقوى الأمن الداخلي – شمال و شرق سوريا

نُبارك ونُهنئ عموم شعبنا قدوم العام الجديد مُتمنينَ لهم عاماً يملؤه الأمن والسلام في كافة مناطقنا، كما نُجدِّدُ لهم العهد بالعمل المتواصل والمثابرة الدائمة في الدفاع المُستمر عن شعبنا وأرضنا التي ما زلنا نرويها بدماء الشهداء الأبطال الذين رسموا لنا بتضحياتهم طريق الحرية والإباء، كما نُشيدُ بتعاون شعبنا المُستمر لقواتنا الأمنية وثقتهم الداعمة لنا على الدوام.
كما نستنكر بشدة مايتعرض له أبناء شعبنا في المناطق المُحتلة من قِبَلِ مُرتزقة الاحتلال التركي تحت مُسمَّى الجيش الوطني، من السلب والنهب والفساد بشتَّى أنواعه.
واجهت مناطقنا في شمال شرق سوريا حروباً عديدة لهذا العام وعلى وجه الخصوص المُدُنِ والبلدات القريبة من الشريط الحدودي، حيثُ استُشهِدَ على إثرها العشرات منهم، يسعى الاحتلال التركي من خلال هذه التعديات والهجمات لتهجير أبناء شعبنا ونهب ممتلكاتهم.
كما يهدُفُ لإضعاف الوتيرة الأمنية وتشتيت قواتنا لتزداد نشاطات الخلايا الإرهابية وزعزعة أمن واستقرار المواطنين في مناطقنا.
وكانت إحدى هذه الهجمات التي حاولوا تنفيذها ولكنها باءت بالفشل على أيدي قواتنا بالاشتراك مع قوات قسد محاولتهم السيطرة على سجن الصناعة بالحسكة و العديد من الأحياء القريبة منه لمساعدة معتقلي داعش في السجن على الفرار ، حيثُ تم دحرهم والانتصار عليهم بالتعاون مع أبناء شعبنا الذين أدركوا ما يسعى أليه أفراد هذه الخلايا الإرهابية من خلال هذه العمليات.
فيما استمرت قواتنا في مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله, و ملاحقة خلاياه النائمة, فقد استكملت قواتنا حملة الإنسانية و الأمن في مرحلتها الثانية بمخيم الهول بمساندة قوات سوريا الديمقراطية, لتحسين الواقع الأمني للمخيم و قاطنيه, و إعادة تنظيمه,حيث تمكنت قواتنا من إلقاء القبض على العشرات من عناصر داعش و ضبط كميات كبيرة من الأسلحة و المواد المتفجرة, إضافة لتفكيك العديد من الخلايا الإرهابية والاستخباراتية على مستوى مناطق شمال شرق سوريا، حيث بلغ عدد الخلايا التي تم تفكيكها 146 خلية, كما فككت الفرق الهندسية الخاصة 67 لغماً و عبوة ناسفة و سيارتين مفخختين, و ضمن العمل المشترك مع التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب قامت قواتنا الخاصة ال HAT بتنفيذ 44 عملية مداهمة مشتركة.
و لمتابعة وتيرة التنظيم و التطوير و تحسين الأداء الأمني عقدَت قواتنا لهذا العام الكونفرانس الثالث لمناقشة الهيكلية التنظيمية والإدارية و الأمنية الخاصَّة بأقسام قوى الأمن الداخلي, و إجراء بعض التعديلات على الهيكلية بتصويت الأغلبية للحضور.
كما تم هذا العام تخريج الدورة الأولى للضباط في قوى الأمن الداخلي على مستوى شمال شرق سوريا، ودورتين خاصَّتين بصف الضُّباط, و افتتاح كلية الشهيد تولهدان للعلوم الشرطية في مدينة الحسكة, لتستقبل الدورة الثانية للضباط على مستوى شمال شرق سوريا, إضافة للدورات التدريبية التي تم تخريجها و بكافة اختصاصاتها بلغت 23 دورة تدريبية, تخرج منها 2282 عضواً بينهم 291 عضوة.
و تماشياً مع ضرورات المرحلة الراهنة التي نمر فيها و محاولة أعداء مناطقنا ضرب البنية المجتمعية من الداخل و خاصة الفئة الشابة بمحاولاتهم المستمرة لإدخال المخدرات تطبيقاً للحرب الخاصة التي يخوضونها على كافة مناطقنا, تم تأسيس الإدارة العامة لمُكافحة المخدرات، وبلغ عدد الملفات الخاصة بالمخدرات و التي عملت عليها الإدارة العامة لمكافحة الجريمة و الإدارة العامة لمكافحة المخدرات: 2037 ملفاً منها 535 ملف اتجار و 387 ملف ترويج و 1115 ملف تعاطي
كما تم ضبط المواد المخدرة التالية مادة الحشيش 559401غرام و 3 شتلات حشيش قنبز و 8 سجائر حشيش, وبلغ عدد الحبوب المخدرة 3,862,41حبة ,و 184,596 غرام من مادة الكريستال , و 144 غرام من بذار الحشيش، و534 غرام هيروئين.
و قد بذلت قواتنا خلال هذ العام كل طاقاتها لمتابعة كل الجرائم الجنائية و التي تُخل بسلامة و أمن حياة المواطنين و ممتلكاتهم, و مكافحة كافة أشكال الجرائم المنظمة التي تضر بكافة مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية و تقديم المجرمين للعدالة.
فقد تمكنت قواتنا في مكافحة الجريمة من التعامل مع 1318 ملف سرقة و إلقاء القبض على أغلب السارقين و تقديمهم للعدالة, إضافة لمتابعة ملفات تهريب الأسلحة و الإتجار بها و قد بلغ عدد المضبوطات كالتالي :
233 كلاشنكوف, و 260 مسدس, و 193 بندقية صيد و 49 قنبلة يدوية و 1015 طلقة نارية بمختلف أنواعها.
كما قامت قواتنا بكشف ملابسات 216 جريمة قتل و توقيف 351 شخصاً و تحويلهم للنيابة العامة.
وفي سبيل الحفاظ على البنية الإقتصادية بكل طاقتها في مكافحة جرائم تزييف العملة تم ضبط 473000 دولار أمريكي مزور و 9,280,000 ليرة سورية مزورة.
كما تعتبر مناطقنا من أكثرالمناطق التي تعاقبت عليها الحضارات و تتميز بغناها الثقافي و الحضاري و يعمل ضعاف النفوس على التنقيب عن الآثار و محاولات الترويج لبيع القطع الآثرية أو النصب و الاحتيال بتزوير القطع الأثرية لبيعها حيث بلغ عدد الملفات التي قامت قواتنا بمتابعتها و كشفها 68 ملفاً وكان عدد الموقوفين 151 شخصاً.
إضافةً لذلك فقد قامت قواتنا في مديرية المرور في شمال شرق سوريا بعقد دورات موسَّعة لأعضاء بوليس الترافيك لتطبيق مواد قانون المرور الجديد الذي قام المجلس التشريعي في الإدارة الذاتية بإجراء عدة تعديلات عليه بمصادقة المجلس العام .
قوى الأمن الداخلي / المرأة:
عملت قوى الأمن الداخلي المرأة خلال هذا العام على زيادة تنظيم الأقسام و المكاتب و زيادة الخبرة و الكفاءات، حيث انضمت 32 عضوة لدورة الضباط الأولى و خرجت قواتنا دورة صف الضباط الخاصة بقوى المرأة.
وقد عقدت قواتنا المرأة كونفراسها الثالث لزيادة التنظيم تماشياً مع وتيرة التطوير الأمني و ما يتعلق بالعمل على مكافحة الجرائم فقد تعاملت قواتنا مع مختلف أنواع الجرائم التي كانت احصائياتها على الشكل التالي:
فقد استقبلت جميع قوى الأمن الداخلي المرأة /882/ شكوى وكانت مجمل الاحصائيات :
/ 6 / ملفات تعاطي المخدرات
/ 9 / ملفات تزوير
/ 72 / ملف انتحال شخصية
/ 9 / ملفات لجرائم القتل كانت فيها المرأة هي الجاني و / 5 / ملفات جريمة قتل كانت المرأة فيها هي الضحية.
وقد بلغت ملفات الانتحار / 20 / حالة و محاولات الانتحار /2/ .
وقد ارتقت 5 شهيدات وأصيبت عضوة واحدة أثناء قيامهن بأداء واجبهن في الدفاع عن شعبنا ومناطقنا .
وبلغ عدد شهدائنا الأبطال الذين قدموا أرواحهم وأنفسهم في سبيل إرساء الأمن والاستقرار وحماية شعبنا والمحافظة على حقوقهم 69 شهيداً من عموم مناطقنا في شمال شرق سوريا، كما أُصيب 41 عضواً أثناء أداء واجبهم في الدفاع عن شعبنا ومناطقنا.
إنَّنا في قوى الأمن الداخلي نُعاهد شعبنا بأن نكون الدرع والحصن المنيع بوجه كل الطامعين والجهات المُعادية وأن نُقدِّم أرواحنا وأنفسنا في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار، وسنسير قدماً على نهج شهدائنا الأبرار الذين رسموا لنا بدمائهم طريق الحرية والإباء.
وختاماً نُهنئ كافة مكونات شعبنا في شمال شرق سوريا حلول العام الجديد مع تمنياتنا وآمالنا أن يكون عام يملؤه الأمن والسلام والانتصارات على كافة الجهات المُعادية والطامعة بأرضنا.
كل عام وأنت بألف خير
القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي – شمال وشرق سوريا
4 كانون الثاني 2023
Daxuyaniya Konfiransa çapemeniyê ya salane ya Hêzên Ewlekariya Hundirîn – Bakur û Rojhilatê Sûriyê
Em hatina sersala nû li hemû gelê xwe pîroz û bumbarek dikin û bi hêviya ku sala nû saleke tijî aramî û ewlehî be û em soza berdewamiya xebata xwe di parastina gelê xwe û axa xwe de nû dikin, ku em hê jî xwîna şehîdên qehreman ên ku bi fedakariya xwe rêya azadiyê ji me re xêz kirine ji bo axa xwe ya pîroz binax dikin û hevkariya gelê xwe û baweriya wan a domdar bi me bilind dinirxînin.
Her wiha em tiştên ku gelê me li herêmên dagirkirî ji aliyê çeteyên dewleta Tirk a dagirker ve yên bi navê Artêşa Niştimanî ji talankirin û her tiştên din ên xerab re rû bi rû dimînin, şermezar dikin.
Herêmên me yên bakur-rojhilatê Sûriyê îsal rastî gelek şer û pevçûnan hatin û bi taybet bajar û bajarokên nêzî xeta sînor, di encamê de bi dehan şehîd bûn. Dagirkeriya Turk hewl dide di rêya van êrîşan re xelkê herêmê koçber bike û mal û milkên welatiyan talan bike .
Her wiha armanc dike ku ewlehiyê lawaz bike û hêzên me ji hev bixe ji bo zêdekirina çalakiyên şaneyan û têkbirina ewlehî û aramiya welatiyan li herêmên me.
Yek ji van êrîşên ku di rêya wê re hewl dan pêk bînin, lê li ser destê hêzên me bi hevkariya hêzên QSD’ê re hat şikandin, ew jî hewldana kontrolkirina girtîgeha El-Sînaa ya li Hesekê û gelek taxên nêzî wê bû ji bo ku alîkariya Girtiyên DAIŞ’ê yên di girtîgehê de bikin ku birevin lê bi hevkariya bi gelê me re hat şikandin û têk birin..
hêzên me şerê li dijî çetan bi hemû şêweyan berdewam dikin, û şopandina şaneyên wê yên razayî dikin, hêzên me hemleya mirovî û ewlehiyê di qonaxa xwe ya duyem de li kampa Holê bi piştevaniya Hêzên Sûriya Demokratîk temam kirin, ji bo başkirina ewlehiyê li kampê û ji niştecihên wê re û ji nû ve birêxistin bikin, ji ber ku hêzên me bi dehan çeteyên DAIŞê girtin û hejmarek mezin ji çek û madeyên teqîner desteser kirin, herwiha gelek şaneyên çete û istixbaratî li ser asta bakurê rojhilatê Sûriyê jihev kir ku hejmara şaneyên ku hatin têk birin giha 76an, û tîmên taybet ên endazyariya teqemeniyan 146 mayîn û teqemenî û du otombîlên bombekirî pûç kirin, û di çarçoveya karê hevbeş bi Hevpeymaniya Navdewletî ya Dijî Terorê re Hêzên me yên Taybet ên HAT’ê 44 mudahemeyên hevbeş pêk anîn.
Ji bo şopandina rêxistinî, pêşketin û başkirina performansa ewlehiyê, hêzên me îsal konferansa sêyemîn li dar xist ku tê de li ser mekanîzmeya rêxistinî, îdarî û ewlehiya beşên hêzên ewlekariya hundirîn gotûbêj kirin û hin guhertin di mekanîzmeyê de bi piraniya dengên beşdaran hatin kirin.
Îsal dewreya yekem a efserên hêzên Ewlekariya Hundirîn li ser asta bakur-rojhilatê Sûriyê û du dewreyên taybet bo refa efseran hatin bi dawî kirin û li bajarê Hesekê kolêja Şehîd Tolhidan ya Zanistên Polîsan hat vekirin da ku dewreya duyem a efseran li ser asta bakur-rojhilatê Sûriyê pêşwazî bike, tevî dewreyên perwerdehiyê yên ku hatine bi dawî kirin ew jî bi hemû ixtîsasên xwe 23 dewreyên perwerdehiyê bûn, tê de 2282 endam bûn, di nav wan de 291 endamên jin bûn. .
Û li gorî pêwîstiyên qonaxa niha ya ku em têre derbas dibin û hewla dijminên herêmên me ku ji hundir ve lêdana pêkhateya civakê bi taybet ciwanan dikin, bi hewlên xwe yên berdewam ji bo belav kirina madeyên hişbir di pêkanîna şerê taybet de yê ku ew li dijî hemû herêmên me dimeşînin, Rêveberiya Giştî ya li dijî madeyan hat avakirin, û hejmara dosyayên têkildarî madeyan yê ku rêveberiya Giştî ya dijî Tawanan û Rêveberiya Giştî ya dijî hişbiran li ser xebitîne giha: 2037 dosya ji wan 535 dosyayên bazirganiyê, 387 belav kirinê û 1115 bikar anînê.
Her wiha ev made jî hatin desteserkirin: 559 hezar û 401 gram heşîş, 3 şitlên heşîşê yên qinbuzê û 8 cixareyên heşîşê, hejmara hebikên hişbir jî 386 hezar û 241 hebik, 184 hezar û 596 gram krîstal, 144 gram ji bizra heşîşê û 534 gram hîroyîn..
Di vê salê de hêzên me hemû hêza xwe ji bo şopandina hemû sûcên cînayî yên ku ewlehî û aramiya milet û malê welatiyan binpê dike, li dijîderketina her cureya sûcên organîze yên ku zirarê dide hemû aliyên jiyana civakî û aborî û derxistina sûcdaran pêşberî edaletê.
Hêzên me yên dijî tawanan bi hezar û 318 dosyayên diziyê re mijûl bûn û tevî şopandina dosyayên qaçaxçîtiya çekan û bazirganiya çekan, piraniya dizan hatin girtin û radestî dadgehê bûn û hejmara tiştên desteserkirî jî ev in, 233 çekên kilaşînkov, 260 damance, 193 çekên nêçîrê, 49 narincokên destan û 1015 mermiyên çekan bi hemû cureyên wê, her wiha hêzên me rewşa 216 tawanan eşkere kir û 351 kes girt û radestî dozgeriya giştî kir.
Û ji bo parastina aboriyê hêzên li dijî tawanan 473,000 dolarê emerîkî yên sexte û 9,280,000 leyreyên sûrî desteserkir.
.
Herêmên me yek ji wan deverên herî zêde ji aliyê şaristaniyê ve dewlemend e û bi dewlemendiya xwe ya çandî û şaristanî ve tê nas kirin. Xwediyên Giyanên lawaz li ser kolandina şûnwaran dixebitin û hewil didin ku belav kirina şûnwaran pêş bixin, an jî sextekariyê dikin wek sextekirina şûnwaran ji bo firotina wan.
hejmara dosyayên ku hêzên me şopandin û keşif kirin gihişt 68 dosyayan û hejmara girtiyan gihişt 151 kesan.
Her wiha hêzên me di kargêriya Trafîkê de li bakurê rojhilatê Sûriyê dewreyên berfireh ji endamên polîsên trafîkê re lidar xistin da ku mewadên zagona trafîkê ya nû bikar bînin yê ku Encûmena Zagonsaz a Rêveberiya Xweser bi erêkirina Encumena Giştî çendîn guhertin tê de kirin.
Hêzên Ewlekariya Hundirîn / Jin:
Hêzên Ewlekariya Hundirîn a Jinê di nava vê salê de ji bo zêdekirina rêxistinbûna beş û ofîsan û zêdekirina xibret û jêhatîbûnê kar kir, lewra 32 endamên jin tevlî dewreya yekem a efseran bûn û hêzên me jî dewreya refa efseran a hêzên jin bi dawî kirin.
Hêzên me yên jin bi armanca zêdekirina rêxistinbûyîna li gorî pêşketina ewlehiyê û têkoşîna li dijî tawanan konferansa xwe ya sêyemîn li dar xist û hêzên me bi sûcên cur be cur re mijûl bûn û amarên wan wiha bûn:
Hemû Hêzên Ewlekariya Hundirîn a jinê /882/ gilî wergirtine û amarên giştî jî wiha ne,
6 dosyayên bikar anîna hişbir
9 dosyayên sextekariyê
72 dosyayên cihgirtina kesekî din
9 dosyayên cînayetên ku jin tê de bûye sûcdar û / 5 / dosyayên kuştinê yê ku jin tê de bûye
qurban
Dosyayên xwekuştinê /20/ halet û hewildanên xwekuştinê /2/ halet.
Dema hevalên me yên jin bi erka xwe radibûn 5 endamên jin gihiştin asta şehadetê û 1 jî birîndarbû
Hejmara şehîdên me yên qehreman yên ku canê xwe ji bo ewlehiya me û herêmên me feda kirine gihişt 69 şehîdan ji tevahî herêmên me yên bakur û rojhilatê sûriyê her wiha 41 endamên me di dema pêkanîna erkên xwe de birîndar ketin
Em wek Hêzên Ewlekariya Hundirîn soz didin gelê xwe ku bibin mertal û keleha bênavber li hember hemû aliyên çavbirçî û neyar û em ê xwe û canê xwe feda bikin ji bo bidestxistina ewlehî û aramiyê û em ê li ser şopa şehîdên xwe yên heqdar ku bi xwîna xwe rêya azadî û rûmetê ji me re xêz kirin bimeşin.
Di dawiyê de em hatina sala nû li hemû pêkhateyên gelê xwe yê bakurê rojhilatê Sûriyê pîroz dikin, daxwaz û hêviyên me ku ev sal bibe saleke tijî ji ewlehî, aramî û serketina li ser hemû aliyên dijmin û çavbirçî li ser xaka me be
Sersala we pîroz û bumbarek be