الإدارة الذاتية بإقليم الجزيرة

هيئة الاقتصاد في اقليم الجزيرة تصدر بياناً لتنديد بقصف فرن ربيعات

هيئة الاقتصاد في اقليم الجزيرة تصدر بياناً لتنديد بقصف فرن ربيعات
قامشلو – اصدرت اليوم هيئة الاقتصاد في اقليم الجزيرة بيانا الى الرآي العام تندد فيه قصف الاحتلال التركي لفرن ربيعات في منطقة زركان.
وجاء في نص البيان :
تستمر دولة الاحتلال التركي منذ بداية الأزمة السورية بفرض سياسة التهديد والهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا، والأراضي السورية بشكل عام، منذ بداية تأسيس الإدارة الذاتية وحتى يومنا هذا، وسياساتها الهمجية تجاه الشعب السوري عامة، وشعوب شمال وشرق سوريا خاصة.
إن المشروع التركي في المنطقة يحاول بكل الوسائل، ترسيخ صورة الاحتلال، من خلال بناء المستوطنات، واتباع سياسة التتريك في المنطقة، بهدف إحداث تغييرات ديمغرافية، وبث الفتن، والترويع، وزعزعة الأمن والسلم المحلي. وهذه التهديدات تتوقف بالدرجة الأولى على العقلية التوسعية والاحتلالية، وسياسة الاستيطان وإعادة مشروع الطورانية العثمانية من جديد، الذي يسعى إلى السيطرة على كامل الأراضي السورية، أو أجزاء منها وضمها إلى الدولة التركية.
وأضاف البيان: فدولة الاحتلال التركي ومنذ 19 تشرين الثاني من عام 2022 بدأت هجومها العسكري من خلال الطيران الحربي والطيران المسيّر على مناطق شمال وشرق سورية، امتداداً من ديريك وحتى مناطق كوباني ومناطق حلب والشهباء، والتي أسفرت عن ضرب البنية التحتية والاقتصاد المحلي من خلال تركيز الهجمات على المنشآت الحيوية من محطات الوقود، والغاز، والكهرباء، والنفط، والمراكز الخدمية، والمدارس، والمطاحن، والأفران…الخ.
وبتاريخ 6 كانون الأول من عام 2022 عمد الغزو التركي إلى قصف فرن (ربيعات) التابع لناحية زركان بمنطقة تل تمر بالمدفعية الثقيلة، ما تسبب بدمار كامل للفرن من بنية تحتية وخطوط إنتاج الأمر الذي أسفر عن توقف لإنتاج الخبز وحرمان الأهالي في المنطقة من مقومات الحياة الأساسية الذي يشكل الخبز جزء منها.
وهذا العمل إن دلّ، فإنه يدل على وحشية وشراسة الغزو التركي، والأهداف الاستعمارية للاحتلال التركي الفاشي، الذي يستهدف البنية التحتية والاقتصادية، ولاتزال هذه العمليات مستمرة حتى الآن، مرتكبة جرائم ومجازر بحق الشعب الذي قدم الآلاف من الشهداء في مقاومته للإرهاب.
وإننا في هيئة الاقتصاد في إقليم الجزيرة نندد بهذا العدوان، ونهيب بالرأي العام وقوى التحالف الدولي، وروسيا، وكل المنظمات والمؤسسات الأممية والحقوقية، لوضع حد لهذا النوع من الهجمات، الذي يستهدف ضرب بنية الاقتصاد المحلي. وأننا عازمون على السعي والمتابعة المستمرة للحفاظ على استمرارية عمل منشآتنا الاقتصادية والحيوية بكل إمكانياتنا وطاقاتنا المادية والبشرية، وذلك في إطار المحافظة على، وحماية مكتسبات الشعب، الذي عانى الظلم والعدوان طيلة الفترة والسنوات السابقة.
هيئة الاقتصاد في اقليم الجزيرة .
7 كانون الأول 2022