في إطار النفير العام، أعلن أعضاء بلدية الشعب في الدرباسية انضمامهم إلى هذه الحالة الوطنية الجامعة، تأكيدًا على وحدة الموقف وتماسك المجتمع في وجه التحديات التي تمر بها المنطقة. ويأتي هذا الانضمام تعبيرًا عن المسؤولية الأخلاقية والوطنية، ووقوفًا إلى جانب القوات التي تحمي أمن واستقرار شمال وشرق سوريا.
وأكد أعضاء البلدية أن هذه المشاركة تحمل رسالة واضحة إلى العالم أجمع، مفادها أن روج آفا باقية وصامدة، وأن إرادة أهلها أقوى من كل محاولات النيل من أمنها واستقرارها. كما شددوا على أن هذا النفير يعكس روح التضامن بين المؤسسات المدنية والقوى المدافعة عن المنطقة، ويجسد حالة الوعي الجماعي بأهمية الدفاع عن القيم الإنسانية والعيش المشترك.
وأشار المشاركون إلى أن الشعب، بجميع فئاته وأعمارِه، يقف صفًا واحدًا في سبيل حماية أرضه وكرامته، مؤكدين الاستعداد لتحمّل المسؤوليات كلٌّ من موقعه، حتى تحقيق الأمن والاستقرار المنشودين.
ويُعد انضمام بلدية الشعب إلى النفير العام خطوة رمزية ومعنوية تعزز من صمود المجتمع، وتؤكد أن روج آفا ستبقى نموذجًا للمقاومة والصبر والإرادة الحرة






