الإدارة الذاتية بإقليم الجزيرة

اختتام اعمال المؤتمر التأسيسي الأول لاتحاد غرف التجارة بانتخاب الرئاسة المشتركة للاتحاد

اختتم اعمال المؤتمر الأول لاتحاد غرف التجارة في شمال وشرق سوريا، والذي عُقد اليوم في مدينة الحسكة بانتخاب الرئاسة المشتركة للاتحاد.
حيث انطلق اليوم اعمال المؤتمر التأسيسي الأول لاتحاد غرف التجارة في شمال وشرق سوريا، وذلك تحت شعار “بالثورة الذهنية نبني مجتمع ديمقراطي واقتصاد مجتمعي”، وذلك بهدف تقييم عمل غرف التجارة في شمال وشرق سوريا، وانتخاب رئاسة مشتركة له.
وحضر المؤتمر التأسيسي الذي عُقد في قاعة سردم للثقافة في حي المشيرفة بمدينة الحسكة 200 ممثل وممثلة عن غرف التجارة وهيئة الاقتصاد في شمال وشرق سوريا، إضافة إلى ممثلي المؤسسات المدنية.
بدأ اعمال المؤتمر بترحيب الرئيس المشترك لمكتب التنظيم في حركة المجتمع الديمقراطي فرحان داوود، تلا ذلك تشكيل ديوان من ممثلي غرف التجارة وهيئة الاقتصاد، ومن ثم القى الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي غريب حسو كلمة قال فيه “نشاهد ونعيش اليوم سياسات عالمية خانقة بالرغم أنها تمتلك أمكانيات اقتصادية هائلة، ولكنها تتماشى حسب مصالحها السياسية والاقتصادية، واليوم بعد 11 سنة من الحرب في سوريا نرى أن الحرب انتقلت إلى العالم ومنها روسيا وأوكرانيا”
وأضاف غريب حسو، أن روسيا اعترفت منذ أشهر بدولتين أوربيتين، وذلك لأسباب اقتصادية ولكن إلى الأن لم تعترف بالإدارة الذاتية كونها إرادة المجتمعات في شمال وشرق سوريا.
وتابع حسو كلمته قائلاً “خلال منظورنا نرى أن سنة 2022 أهم عام خلال ثورتنا وأدارتنا، وذلك لأن عام 2023 أخر عام من اتفاقية سايكس بيكو، والتي نصت على تقسيم المجتمعات لمصالحها الاقتصادية والسياسية، والحرب الروسية الأوكرانية جزء من هذه الخريطة”
وبيّن حسو، أن سياسات دولة الاحتلال التركي ليست خطر على شمال وشرق سوريا فقط ، بل على جميع دول الشرق الأوسط، وتابع قائلاً “سياسة المحتل التركي تعمل على خلق حروب بين الدول وكل من يحاول مواجهة سياساتها العدائية، وأنه من حقهم في شمال وشرق سوريا الدفاع عن أراضيهم وشعوبها بكافة أطيافها وأديانها.
وأردف غريب حسو قائلاً “اليوم نلعب دوراً سياسياً في سياسية سوريا والمنطقة، ومن دون الإدارة الذاتية ومشروعها الديمقراطي الحقيقي لا يمكن أن يكون هناك حل في المنطقة ولسوريا”.
ونوه غريب حسو، أنه كل من يتعامل أو يتعاون مع تركيا وسياساتها، فهو الداعم لخط الإرهاب، فتركيا تحاول شن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا وتهدد أرادة الشعب الكردي.
وأشار غريب حسو، إلى ان دور التجار في المستقبل ولا سيما في الحروب يجب أن يكون دور أخلاقي، ويصب في خدمة المجتمع على عكس ما نشاهده الآن، فالتجار في مدننا عكس تجار العالم، فالتجار في مدننا رأينا الكثير منهم يتبنون إدارة مدنهم من خزائنهم الخاصة”.
وأكد غريب حسو، بأنه يتطلب من التجار أن يخدموا المجتمع وأن يكونوا لائقين بتضحيات أبناء شمال وشرق سوريا، وأن يكون للتاجر مساهمات ومشاركات بمشاريع اقتصادية تخدم المجتمع.
ومن جانبه قال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي لأتحاد غرف التجارة في شمال وشرق سوريا عدنان إبراهيم “التجار المشاركين في المؤتمر يمثلون جميع التجار في شمال وشرق سوريا، ولهذا عليهم المساهمة في تحسين الوضع الاقتصادي بحيث لن يتمكن الأعداء من محاربتنا اقتصادياً، ومن الضغوطات الاقتصادية أغلاق المعابر والأبواب التجارية.
وبيّن عدنان إبراهيم، أن شمال وشرق سوريا خطى خطوات اقتصادية وتاريخية في الأزمة الاقتصادية ولكنها غير كافية، ولا بد أن يكون هناك جهود أكثر للخروج من هذه الأزمة الاقتصادية.
وقال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي لأتحاد غرف التجارة في شمال وشرق سوريا في نهاية كلمته “نأمل من تجارنا أن يكونوا مساندين لنا وللأهالي، فأهلينا ضحوا بأبنائهم في سبيل تحقيق مشروعنا، فنحن في شمال وشرق سوريا سنكون مساعدين لتخفيف الأزمة على مناطقنا.
ومن ثم تم قراءة التقرير السنوي من قبل عضوة اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي لغرف التجارة في شمال وشرق سوريا ليلى إبراهيم، بعد ذلك تم قراءة النظام الداخلي لأتحاد غرف التجارة في شمال وشرق سوريا، وذلك من قبل الرئيس المشترك لغرفة التجارة في مدينة الحسكة.
وفتح باب النقاش من قبل الحضور وممثلي وممثلات غرف التجارة وهيئة الاقتصاد في شمال وشرق سوريا، ومن بعض المتقرحات تخفيف الضرائب والجمارك على التجار، ازدياد المدة الزمنية للبطاقة التجارية للتاجر، المساهمة والتنسيق بين غرف التجارة والتجار من أجل مساعدة الأهالي.

وفي ختام المؤتمر تم فتح باب الترشيح امام الحضور، حيث تم انتخاب كل من ليلى إبراهيم و عمر علي رئاسة مشتركة لغرف التجارة في شمال وشرق سوريا.

إعلام مقاطعة الحسكة