يستمر النفير العام في مدينة الحسكة كبقية مناطق مقاطعتي الجزيرة والفرات، وسط حالة من الاستنفار الشعبي والأمني، حيث يواصل الأهالي مشاركتهم في حماية الأحياء والتعاون مع الجهات المعنية للحفاظ على الاستقرار. وبالتوازي مع ذلك، تواصل المؤسسات الخدمية عملها لضمان تأمين الاحتياجات الأساسية للسكان، في رسالة تؤكد أن حالة النفير لا تقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل تشمل أيضاً حماية الحياة اليومية وصمود المجتمع في مواجهة التحديات.
وفي السياق، قال الرئيس المشترك لمجلس مدينة الحسكة، فاروق طوزو، إن مدينة الحسكة تعيش حالة الطوارئ نتيجة الهجمات التي تحصل في المنطقة وما حولها، إضافة إلى ترهيب سكان المدينة على منصات التواصل الافتراضي من قبل الذباب الإلكتروني، بهدف تهجير سكان المدينة وكسر إرادتهم.
الأهالي يخرجون لحماية أحيائهم
وأضاف طوزو أنه في ظل حالة الطوارئ وإعلان النفير العام، يخرج سكان المدينة لحماية أحيائهم من الهجمات، و”نحن كمجلس مدينة الحسكة نعمل ما بوسعنا لتلبية احتياجات السكان”.
توزيع مادة الخبز في أحياء المدينة
وأوضح طوزو أنه يتم توزيع مادة الخبز في كل أرجاء المدينة، مشيراً إلى أن هناك بعض الأحياء لم يصلها الخبز وسيصلها في ساعات.
توزيع المازوت وتنظيم عمل المولدات
وبين طوزو أنه ومن أجل أهالي المدينة الذين يحمون المدينة، ومن أجل رؤية الطريق بوضوح، تم توزيع مادة المازوت على المولدات لتعمل لمدة 14 ساعة.
وأضاف أنه وبتوجيه من مجلس المدينة، تم إبلاغ لجنة المولدات باستمرار تشغيل المولدات في أوقات المساء حتى الصباح.
تأمين المياه عبر الصهاريج
وأشار طوزو إلى أنه كان هناك صعوبة في الأيام الأولى في تلبية احتياجات الأهالي من المياه، وذلك بسبب صعوبة الحصول على المياه من المصادر، إلا أنه يتم حالياً تلبية احتياجات السكان عبر الصهاريج.
تلبية الاحتياجات ومعنويات الأهالي مرتفعة
وختم الرئيس المشترك لمجلس مدينة الحسكة فاروق طوزو حديثه بالقول: “بالرغم من إعلان حالة النفير العام، يتم تلبية جميع الاحتياجات قدر الإمكان، ومعنويات الشعب عالية”.






