أكدت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم، أنّ الحكومة السورية الانتقالية هي المسؤولة بشكل أكبر عن عدم تطبيق اتفاق العاشر من آذار.
وأوضحت أنّ الأحداث الأخيرة في حيّي شيخ مقصود والأشرفية بدأت بحرب إعلامية استهدفت الأحياء الكردية، وأن الفصائل الحكومية كانت تستهدف الحيين في مدينة حلب على مدار الأشهر السابقة، ما أدى إلى تفجّر الأزمة.
وبيّنت أنّ وزارة الدفاع السورية أعلنت رسمياً عملية عسكرية ضد حيّي شيخ مقصود والأشرفية، رغم انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من الحيين بموجب اتفاق الأول من نيسان، لافتة أنّ الحكومة السورية روّجت لوجود قوات سوريا الديمقراطية في شيخ مقصود والأشرفية، وشنّت إثر ذلك هجوماً عنيفاً شاركت فيه 80 دبابة، ما أسفر عن استشهاد 48 شخصاً.
وأضافت أنّ الفصائل المهاجمة ارتكبت انتهاكات فظيعة، مشيرة إلى مشاركة عناصر من تنظيم داع.ش في الهجوم على حيّي شيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب عناصر من الإيغور، إضافة إلى مجموعات تركية وعناصر أجنبية أخرى.
وأشارت إلى أنّ أحد شروط رفع العقوبات الأميركية والغربية عن سوريا كان حماية الأقليات وإبعاد المقاتلين الأجانب، إلا أن الحكومة السورية قامت بعكس ذلك حتى الآن، حيث هاجمت العلويين والدروز والمسيحيين، والآن الكرد. كما دعت الحكومة الأميركية إلى توضيح موقفها من الحكومة السورية التي ترتكب، مجازر بحق شعبها.
وفي ختام حديثها، شددت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية على تمسك الإدارة الذاتية وقسد بخيار الحوار والاستمرار في المفاوضات، مؤكدة في الوقت ذاته ضرورة وقف الهجمات وضمان حماية السكان في حلب وعفرين، والعمل على مداواة جراح شيخ مقصود والأشرفية وعفرين، تحت إشراف الجهات الدولية والأمم المتحدة.




