نلتقي اليوم للحديث عن أحد أهم الملفات التي تمس سلامة المجتمع وحياة أفراده، وهو ملف السلامة المرورية، الذي لا يزال يشكل تحديًا حقيقيًا على المستويات الإنسانية والاقتصادية.
تشير الإحصائيات العامة إلى أن الحوادث المرورية ما زالت من أبرز أسباب الوفيات والإصابات، حيث تُسجَّل سنويًا الاف الحوادث، ينتج عنها مئات الوفيات ومئات الإصابات، تتراوح بين البسيطة والخطيرة، فضلًا عن الخسائر المادية الكبيرة.
وفيما يتعلق بالمخالفات المرورية، فقد بلغ عدد المخالفات التي ضُبِطَت خلال عام 2025 (758,627). مخالفه
ومصادرة.( 6579 ) قطع زينه وملحقات توضع على المركبات مخالفه لقانون السير مثل( أضواء مبهره وبرادي ولواصق تحجب الرويه وغيرها )
تُظهر البيانات أن:
• مخالفات السرعة الزائدة تمثل ما يقارب 30–40% من إجمالي المخالفات المسجلة.
• مخالفات عدم الالتزام بالشاخصات المرورية تشكل نحو 15–20%.
• مخالفات استخدام الهاتف أثناء القيادة في تزايد مستمر، وتشكل ما يقارب 10–15% من المخالفات.
• إضافة إلى مخالفات عدم ربط حزام الأمان، والتجاوز الخاطئ، والقيادة المتهورة.
كما تشير الدراسات إلى أن العنصر البشري يظل السبب الرئيسي في أكثر من 80% من الحوادث المرورية، نتيجة السلوكيات الخاطئة وعدم الالتزام بقواعد السير، يلي ذلك العوامل المتعلقة بالمركبة والطريق.
ولا تقتصر آثار الحوادث المرورية على الخسائر البشرية فقط، بل تمتد إلى:
* خسائر اقتصادية تقدر بمليارات سنويًا.
* ضغط كبير على القطاع الصحي والخدمات الإسعافية.
* آثار نفسية واجتماعية على الأفراد والأسر.
فيما يلي إحصاء الحوادث خلال العام (2025):
* عدد الحوادث: (3732) حادث
* عدد الجرحى: (2210)
* عدد الوفيات: (219)
وانطلاقًا من ذلك، نؤكد أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجهات الرسمية، ووسائل الإعلام، ومؤسسات المجتمع، والأفراد، من خلال:
* نشر الوعي المروري.
* الالتزام بقوانين السير.
* تعزيز ثقافة القيادة الآمنة.
* دعم المبادرات التوعوية والرقابية.
وفي الختام، نؤمن بأن الالتزام بقواعد المرور ليس مجرد نظام يُطبَّق، بل سلوك حضاري يحفظ الأرواح ويصون المجتمع.






