آخر الأخبار
المجلس التنفيذي لإقليم الجزيرة

بيان من هيئة المرأة للرأي العام لأستنكار مجزرة تل رفعت

 

بيان الى الرأي العام

ثورة روج آفا في شمال وشرق سوريا تدخل عامها الثامن تحت سقف الإدارة الذاتية
الديمقراطية وخلال هذه الثورة احتضنت جميع مكونات وشرائح المجتمعية داخلها وهيئت
قاعدة من خلال تقديم مشروع الأمة الديمقراطية والعيش المشترك لخلق مجتمع ديمقراطي
وبناء سوريا لا مركزية هذا ما لا يروق للدولة التركية .
فالدولة التركية الإردوغانية لا زالت تستمر بتهديد وقصف مناطقنا؛ و احتلت مقاطعة
عفرين بتاريخ /18/آذار من العام المنصرم 2018 وهجرت قسراً الآلاف من أهاليها
المدنيين العزل إلى مخيمات الشهباء واستوطنت بدلاً عنها فصائل المرتزقة الموالية لها،
وأحدثت تغيير ديمغرافي في المنطقة وارتكبت مجازر مروعة من قتل وخطف ونهب
والاستيلاء على كافة مواردها( البشرية والمعنوية والمادية) من أطفال ونساء ومسنات.
ومنذ9 تشرين الأول/ أكتوبر تقوم الدولة التركية وجماعاتها المتطرفة بما ينتهك جميع
المعايير والاتفاقات الدولية بتكرار نفس الجرائم التي ارتكبتها في عفرين في كل من( سري
كانيه وكري سبيه) بما في ذلك تنفيذ سياسية التغيير الديمغرافي ؛ وقام بارتكاب مجزرة
جديدة بحق أهالي تل رفعت في 2شهر كانون الأول/ديسمبر؛ وراح ضحيتها 9 شهداء
وعشرات الجرحى أغلبهم من الأطفال والمدنيين.
بممارساته الوحشية وقصف المستمر على المدنيين والمهجرين قسراً؛ بينهم الأطفال فإنهم
يستهدفون بالدرجة الأولى مستقبل شعوب المنطقة بجميع مكوناتها. و باستخدامه الأسلحة
المتطورة والمُحرّمة دولياً إزالة ستار قواه المتخفية وكشف حقيقته الإرهابية من خلال دفعهم
ودعم فصائله المسلحة بكافة الأسلحة والتي تدعي نفسه "الجيش الوطني" وجبهة النصرة
وداعش والقوى الظلامية التي كانت متخفية وراء الستار.
إننا في هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية بإقليم الجزيرة نستنكر هذه الممارسات التي
تشكل انتهاكاً صارخ لمعايير الحقوقية والإنسانية ؛ التي تضاف إلى سجل حكومة العدالة
والتنمية الحافل بالمجازر .

كما وندين بأشد العبارات الصمت الدولية حيال ارتكاب هذه المجازر وهي لا زالت مكتوفة
الأيادي ؛ فبصمتها تفتح المجال أمام الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين إحداث المجازر
ليس في تل رفعت فحسب بل أنما في( عفرين، سري كانيه، كري سبيه) تحت حجة إنشاء
منطقة آمنة ومن خلال الاستيلاء على كافة مناطقنا في شمال وشرق سوريا.
كما ونطالب بمحاكمة دولية لمحاسب هؤلاء القوى الظلامية وعلى رأسها دولة الثانية في
حلف الناتو والوجهة الثانية للعملة الإرهابية الداعشي (الفاشية التركية).
ونؤكد على استمرار النضال والمقاومة حتى آخر رمق ضد أي فكر أو تهديد على أراضينا
وشعبنا وتاريخنا الذي يهدد حرية شعوبنا ولن نسمح باحتلال أرضينا فحملة مقاومة الكرامة
لا زالت قائمة حتى تحرير كافة الشعوب والأراضي، بروحنا ودمائنا حتى تحرير البشرية جمعاء ليس في سوريا بل في الشرق الأوسط كافة.

التواصل الاجتماعي

قم بمتابعتنا لتبقى على اطلاع باخر المستجدات والاخبار