آخر الأخبار
المجلس التنفيذي لإقليم الجزيرة

على الأيزيديين تنظيم أنفسهم في الدخل والخارج لمواجهة الإبادة السياسة وإنكار الوجود

أكد المشاركون في المؤتمر التأسيسي لاتحاد الايزيديين سوريا بأن الحل الوحيد لوضع حد للإبادة السياسية وإنكار الوجود الايزيديين هو تنظيم لأنفسهم في الداخل والخارج، واعتبروا بأن المؤتمر خطوة تاريخية بالنسبة لإيزيدي سوريا، وبأن الاتفاق الذي ابرم بين حكومة اقليم كردستان وبغداد الهدف منه السيطرة على شنكال.

تحت شعار “بوحدتنا ستتحرر عفرين وسري كانيه”، بحضور 200 مندوبًا إيزيديين في شمال وشرق سوريا، وممثلين عن الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ومجلس سوريا الديمقراطية، وقوات سوريا الديمقراطية، ووحدات حماية الشعب، وحركة المجتمع الديمقراطي، وممثلين عن أحزاب الوحدة الوطنية الكردية، وممثلين عن المجلس الوطني الكردي، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، والمجتمع الإسلامي الديمقراطي، انطلقت أعمال المؤتمر التأسيسي الأول لاتحاد الإيزيديين سوريا، في صالة بيلسان في ناحية عامودا.

مازال الخطر يهدد شعبنا الإيزيدي وخلال فعاليات المؤتمر التأسيسي ألقيت عدّة كلمات، من بينها كلمة رئيسة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد التي أكدت بأن ايزيدي سوريا يمرون بمرحلة حساسة، وعليهم أن ينظموا أنفسهم من كافة النواحي ليكون ذلك رداً على الإبادات والتطهير العرقي الذي مارس ويمارس بحقهم، وقالت: “مازال الخطر يهدد شعبنا الإيزيدي، عليهم أن يتحدوا في الداخل والخارج”.

وانتقدت إلهام أحمد صمت الأمم المتحدة والتحالف الدولي والمجتمع الدولي حيال ما مورس ويمارس بحق المكون الايزيدي في شنكال عفرين وسري كانية من قتل وتهجير وظلم، وسياسة القمع والابادة السياسية والثقافة والعرقية، وقالت: “فمازال ألم عفرين قائماً بعد الإبادة في شنكال ومازال له أثر في النفوس، لذا على الشعب الايزيدي أن ينظم نفسه ويتحد ويطالب بحقوقهم المشروعة، فاذا توحد الايزيديون في العالم سيشكلون درعاً منيعاً لضمان عدم تكرار الإبادة بحقهم”.

وأكدت إلهام أحمد بأنهم كمجلس سوريا الديمقراطية وجميع مؤسسات الإدارة الذاتية يساندون الايزيديين المطالبين بحريتهم وحقوقهم والمحافظة على تراثهم وثقافتهم.

الرئيسة المشتركة للمجلس العام للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا سهام قريو هنأت باسم الإدارة الذاتية انعقاد المؤتمر التأسيسي الأول على الايزيديين، وتمنت لهم التوفيق والنجاح ضمن مشروع الإدارة الذاتية.

وأوضحت سهام قريو: “مر الشعب الايزيدي حتى الآن بـ 73 أبادة معظمها تمت على يد الدولة العثمانية والتركية التي ارتكتبت مجازر بحق الشعوب الأخرى كالأشوريين والسريان والارمن والكرد والعرب، وأخر المجازر كان عام 2014 على يد مرتزقة داعش”.

وأشارت سهام قريو بأن الدولة التركية مازالت مستمرة بسياسة الإبادة بحق الإيزيديين في عفرين وسري كانية، وقالت: “يتعرضون للقتل والسبي والاغتصاب والتعذيب” ،ونوهت سهام قريو بأن الايزيديين ورغم كل ماحل به إلا أنهم مازالوا صامدينً يقاومون ويناضلون من أجل البقاء.

حكومة إقليم كردستان منعتنا من المشاركة ،كما وجهت الإدارة الذاتية الديمقراطية لشنكال رسالة إلى المؤتمر التأسيسي قرئ من قبل عضو المجلس الرئاسي لاتحاد الايزيديين في سوريا الياس سيدو والتي جاء فيها :”نحن في شخص المناضل عيكد جفيان نستذكر جميع شهداء وضحايا الإبادة في شنكال، ونثني على أبناء شمال شرق سوريا الذين لبوا النفير العام من أجل أهالي شنكال عام 2014، ووفوا بوعدهم لنساء شنكال واطفالهم وتم تحريرهم من داعش، ونحي أهالي شمال شرق سوريا على تضحياتهم من اجلنا”.

وأوضحت الإدارة الذاتية الديمقراطية لشنكال من خلال رسالتهم إلى المؤتمر بأن: “إقليم كردستان عمل من أجل مصالح الدولة التركية لذلك وضعت الحدود بيننا وفرضوا الحصار علينا، ومنعونا من المشاركة في المؤتمر التأسيسي المنعقد الآن والذي يعد مهم بالنسبة للشعب الايزيدي لمعرفة ما يجري من سياسة حولهم”.

وأشارت الرسالة إلى السياسية التي تحاك الآن على قضاء شنكال وعفرين وسري كانية، وقالت: “الهدف من هذه السياسة ابادة وإمحاء الوجود الكردي، تمارس حكومة إقليم كردستان بالتعاون مع الدولة التركيا مخططات تعسفية، بهدف اندلاع حروب أهلية بيننا، وتشويه سمعة مؤسستنا الايزيدية، وزرع الفتن بيننا من خلال عمليات تخريبية، وزعزعة الأمن والاستقرار الذي يعيشه الآن أبناء شنكال بعد تحريرها، وتنظيم نفسها وتأسيس إدارتها الذاتية بمقاومة ونضال عظيمين”.

الهدف من الاتفاق المبرم بين حكومتي إقليم كردستان وبغداد السيطرة على شنكال ،ونوهت الإدارة الذاتية الديمقراطية لشنكال إلى الاتفاق الذي أبرم بين حكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية، وقالت: “هي تكرار للخيانة التي قامت بها إقليم كردستان في عام 2014، وهذا الاتفاق هو بهدف فرض سيطرتهم على شنكال”.
عضوة اتحاد المرأة الايزيدية في عفرين كولي جعفر أوضحت بأن الدولة التركية ومرتزقتها ارتكبوا جرائم بحق أبناء عفرين والايزيديين بشكلٍ خاص، وقالت: “الدولة التركيا استهدفت في عفرين النساء اللواتي تحمين الإرث والثقافة الايزيدية، مارست أبشع الجرائم بحق الإنسانية، ودمرت كافة المزارات وفرضت العادات والتقاليد الاسلامية التي فشل داعش في تحقيقها في شنكال”.

نوري محمود: انهارت الدول أمام داعش ووحدات الحماية لبت نداء شنكال الناطق الرسمي بإسم وحدات حماية الشعب نوري محمود أشار في كلمته إلى أن الدول السلطوية المهيمنة على الشرق الاوسط عملت على إمحاء وجود الشعب الكردي، واتباع سياسة القمع والصهر بحق جميع المكونات التي ناضلت للمطالبة بحقوقها المشروعة، ومارست تلك السلطة سياسة القتل والتهجير والتعذيب والاغتصاب امام أنظار العالم الذي بقي صامتاً.

أوضح نوري محمود بأن الايزيديين جزء من الشعوب التي تهمشت عبر التاريخ ومُرس بحقهم الإبادات، فيما المواثيق والموازيين الدولية انهارت أمام غزوات داعش الإرهابية، ولكن شعوب شمال وشرق سوريا اتحدت في وجههم وهزمتهم في كوباني وشنكال وشمال وسوريا، وانقذت العالم اجمع.

وبعد الإنتهاء من الكلمات قرئ النظام الداخلي للمؤتمر من قبل عضو البيت الايزيدي فاروق توزو، بعدها تم النقاش عليها من قبل المشاركين في المؤتمر، هذا ومن المقرر بأن يتم انتخاب مجلس عام في نهاية المؤتمر من 14 عضواً، وإصدار البيان الختامي ,

 

التواصل الاجتماعي

قم بمتابعتنا لتبقى على اطلاع باخر المستجدات والاخبار